مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 314 / داخلي 308 من 570

[صفحة 314]

و درج، و ما هبط و عرج، و ما غسق و انفرج، كان‏ (1) ذلك مشروحا لمن سأل، مكشوفا لمن دعا، قال هلال بن نوفل الكندي في ذلك و تعمّق إلى أن قال:


فكن يا ابن أبي طالب بحيث‏ (2) الحقائق، و احذر حلول البوائق.


فقال أمير المؤمنين: هب إلى سقر. (قال:) (3) فو اللّه ما تمّ كلامه حتى صار في صورة الغراب [الأبقع- يعني الأبرص-] (4). (5)


الثاني و مائة رجل صار نصف وجهه أسود


198- ابن شهر اشوب: قال: قال هاشميّ: رأيت رجلا بالشام قد اسودّ نصف وجهه و هو يغطّيه‏ (6) فسألته عن سبب ذلك، فقال: نعم قد جعلت للّه عليّ أن [لا] (7) يسألني أحد عن ذلك إلّا خبّرته، كنت شديد الوقيعة في عليّ- (عليه السلام)-، كثير الذكر له بالمكروه، فبينما أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي، فقال: أنت صاحب الوقيعة في عليّ؟ فضرب بشقّ وجهي، فأصبحت و شقّ‏ (8) وجهي أسود كما ترى. (9)

199- و روى هذا الحديث البرسي قال: روى عبد اللّه بن محمد ابن الذر (10)، قال: حدّثني عيسى بن عبد اللّه مولى تميم، عن شيخ من قريش‏

____________

(1) في المصدر و البحار: و كلّ.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نحيت.

(3) ليس في المصدر و البحار.

(4) من المصدر و البحار.

(5) المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 281 و عنه البحار: 41/ 208 ذ ح 23.

(6) في المصدر: يغبطه.

(7) من المصدر و البحار.

(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قريش، و هو تصحيف.

(9) مناقب ابن شهر اشوب: 2/ 344 و عنه البحار: 39/ 319 ح 20.

(10) في الفضائل: محمد بن أبي ذرّ.

التالي الأصلية 314داخلي 308/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...