مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 311 من 570
»»
[صفحة 317]
في منزله فدفن، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل و الإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهليّة، و أمّا براء بن عازب فإنّه ولّاه معاوية اليمن فمات بها فمنها كان هاجر. (1)
ثمّ قال ابن بابويه: حدّثنا [محمد بن] (2) عمر الحافظ، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه [جعفر] (3) بن محمد الحسني، قال: حدّثنا محمد بن عليّ بن خلف، قال: حدّثنا سهل بن عامر، قال: حدّثنا زافر بن سليمان (4)، عن شريك (5)، عن أبي إسحاق، قال: قلت لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)-: ما معنى قول النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- «من كنت مولاه فعليّ مولاه»؟ قال: أخبرهم أنّه الإمام بعده. (6)
201- و من طريق المخالفين موفّق بن أحمد قال: ذكر محمد بن أحمد ابن شاذان، حدّثني أحمد بن محمد بن موسى، عن عروة، عن محمد بن عثمان المعدّل، عن محمد بن عبد الملك (7)، عن يزيد بن هارون، عن حمّاد بن سلمة،
____________
(1) أمالي الصدوق: 106 ح 1.
(2) من المصدر، و هو محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي الجعابي، ولد سنة 284، و توفّي سنة 355 «سير أعلام النبلاء».
و قال النجاشي: كان من حفّاظ الحديث، و أجلّاء أهل العلم.
(3) من المصدر، و هو جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر ... بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- أبو عبد اللّه، كان وجها في الطالبيّين متقدّما في أصحابنا، ثقة في أصحابنا، مات في ذي القعدة سنة: 308 «النجاشي».
(4) لعلّه هو: زافر بن سليمان الأيادي أبو سليمان القهستاني، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
(5) هو شريك بن عبد اللّه، القاضي النخعي، سمع من أبي إسحاق، و مات سنة: 177.