مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 344 / داخلي 338 من 570

[صفحة 344]

غصن‏ (1) فيه أربع رمّانات، فدفع إلى الحسن اثنتين، و إلى الحسين اثنتين، ثمّ قال: هذه من ثمار الجنّة. فقلنا: يا أمير المؤمنين أو تقدر عليها؟ فقال:


أو لست بقسيم الجنّة و النار بين أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-. (2)


التاسع عشر و مائة الرطب الذي نزل للنبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-


223- الفخري المعاصر في كتاب‏ (3): عن جمع من الصحابة قالوا:

دخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- دار فاطمة- (عليه السلام)- فقال: يا فاطمة إنّ أباك اليوم ضيفك.


فقالت: يا أبة إنّ الحسن و الحسين يطلبان بشي‏ء من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان به، ثمّ انّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- دخل و جلس مع عليّ و الحسن و الحسين، و فاطمة- (عليهم السلام)- متحيّرة [ما تدري‏] (4) كيف تصنع، ثمّ انّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- نظر إلى السماء ساعة و إذا بجبرائيل قد نزل و قال: يا محمد، العليّ الأعلى يقرئك السلام و يخصّك بالتحيّة و الإكرام و يقول [لك‏] (5): قل لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين أيّ شي‏ء تشتهون من فواكه الجنّة؟


فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ و يا فاطمة و يا حسن و يا حسين إنّ ربّ العزّة علم انّكم جياع، فأيّ شي‏ء تشتهون من فواكه الجنّة؟ فأمسكوا عن الكلام و لم يردّوا جوابا حياء من النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-.


فقال الحسين: عن إذن منك‏ (6) يا أباه يا أمير المؤمنين، و عن إذن منك يا امّاه‏


____________

(1) كذا في المصدر، و في الأصل: غصنان، و هو تصحيف.

(2) الثاقب في المناقب: 244 ح 1.

و أورده المؤلّف أيضا في معالم الزلفى: 5.


(3) هو فخر الدين بن محمد بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن طريح النجفي الطريحي المسلمي العزيزي الأسدي الرماحي، العالم اللغوي، صاحب كتاب «مجمع البحرين»، توفّي سنة 1087.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) في المصدر: إذنك.

التالي الأصلية 344داخلي 338/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...