مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 394 / داخلي 388 من 570
»»
[صفحة 394]
أبي طالب، و على الركن الرابع: نجا المعتقدون لدين اللّه، الموالون (1) لأهل بيت رسول اللّه، و إذا في الجام رطب و عنب، و لم يكن أوان العنب و لا أوان الرطب، فجعل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يأكل و يطعم عليّا حتى إذا شبعا ارتفع الجام.
فقال (لي) (2) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا أنس ترى هذه السدرة؟ قلت: نعم.
قال: قد قعد تحتها (ثلاثمائة و ثلاثة عشر نبيّا و) (3) ثلاثمائة و ثلاثة عشر وصيّا، ما في النبيّين نبيّ أوجه منّي، و لا في الوصيّين وصيّ أوجه من عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
يا أنس من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، و إلى إبراهيم في وقاره، و إلى سليمان في قضائه، و إلى يحيى في زهده، و إلى أيّوب في صبره، و إلى إسماعيل في صدقه (- هو إسماعيل بن حزقيل، و هو الذي ذكره اللّه في القرآن وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ (4)-) (5) فلينظر إلى عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)-.
يا أنس ما من نبيّ إلّا و قد خصّه اللّه بوزير، و قد خصّني اللّه عزّ و جلّ بأربعة، اثنين في السماء و اثنين في الأرض.
فأمّا اللذان في السماء: فجبرائيل و ميكائيل.
و أمّا اللذان في الأرض: فعلي بن أبي طالب و عمّي حمزة بن عبد المطّلب. (6)
____________
(1) ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: المؤالفون.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) مريم: 54.
(5) ما بين القوسين ليس في المصدر و لا في بشارة المصطفى.
(6) الأربعون حديثا للخزاعي: 26 ح 27.
و أخرجه في البحار: 39/ 128 ح 16 عن بشارة المصطفى: 83 بإسناده إلى أنس.
ثمّ أنّ ذيل الحديث متواتر و مذكور في كتب الفريقين بأسانيد متعدّدة و ألفاظ شتّى.