مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 409 / داخلي 403 من 570

[صفحة 409]

التاسع و الخمسون و مائة تسليم الأسد عليه و سجوده له- (عليه السلام)-


271- السيّد الرضي: قال: حدّثني الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري المعروف بأبي التحف‏ (1)- (رحمه الله)- بالغندجان‏ (2) في سنة خمس عشرة و أربعمائة، قال: حدّثني عبد المنعم بن عبد العزيز الحلبي الصائغ، عن نوفل بن أبي الأشعث القمّي، قال: حدّثني مسيرة بن حضرمة بن جلباب‏ (3) بن عبد الحميد بن بكّار الكوفي الدقّاق، قال: حدّثني أبي، عن أبناء الحسين- (عليه السلام)- أنّ أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- اجتاز بأرض بابل و كنت اسائره و معنا جماعة، فخرج من بعض الأودية أسد عظيم، فقرب من أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و سجد له، و سلّم عليه، و بصبص لديه، فردّ (عليه السلام)، ثمّ ولّى و أسرع في المشي. (4)

الستّون و مائة إنطاق الأسد بالنبيّ و أمير المؤمنين و آلهما الطيّبين- (عليهم السلام)-


272- الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال: حدّثني أبي، عن أبيه- (عليهما السلام)- [أنّ‏] (5) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان من أخيار (6) أصحابه [عنده‏] (7)

____________

(1) هو الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري المعروف بأبي التحف، و الظاهر أنّه من الخاصّة، و لكن سيجي‏ء في باب النون: أبو النجف و الحقّ أنّه تصحيف. «رياض العلماء».

(2) غندجان بالضمّ، ثمّ السكون، و كسر الدال، و جيم، و آخره نون: بليدة بأرض فارس في مفازة معطشة. «مراصد الاطلاع».

(3) في المصدر: مسبرة بن خضرمة بن حلباب.

(4) عيون المعجزات: 21.

(5) من المصدر.

(6) في المصدر: خيار.

(7) من المصدر.

التالي الأصلية 409داخلي 403/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...