مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 416 / داخلي 410 من 570
»»
[صفحة 416]
فأسلم أبو لبابة.
و جاء كعب يركب حماره فشبّ به الحمار و صرعه على رأسه، ثمّ قال:
بئس العبد أنت شاهدت آيات اللّه و كفرت بها.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: حمارك خير منك قد أبى أن تركبه فلن تركبه أبدا فاشتراه منه ثابت بن قيس. (1)
الرابع و الستّون و مائة تسليم الشجر و المدر و الثرى على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و على أمير المؤمنين- (عليه السلام)-
276- ثاقب المناقب: عن حنش بن المعتمر (2)، عن عليّ- (صلوات الله عليه)- [أنّه] (3) قال: دعاني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فوجّهني إلى اليمن لاصلح بينهم، فقلت: يا رسول اللّه إنّهم (خلق عظيم و) (4) قوم كثير، لهم سنّ، و أنا شابّ حدث.
قال: يا عليّ، إذا صرت بأعلى عقبة أفيق فناد بأعلى صوتك: يا شجر، يا مدر، يا ثرى، محمد رسول اللّه يقرئكم (5) السلام.
قال: فذهبت فلما صرت بأعلى عقبة أفيق أشرفت على أهل اليمن، فإذا
____________
(1) التفسير المنسوب للعسكري- (عليه السلام)-: 93- 97 و عنه البحار: 17/ 302 ح 14، و صدره في ج 9/ 174 ذ ح 2.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: 1/ 193.
(2) هو حنش بن المعتمر، و يقال ابن ربيعة الكناني أبو المعتمر الكوفي، روى عن عليّ- (عليه السلام)-، و عدّه ابن مندة و أبو نعيم في الصحابة «تهذيب التهذيب». و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب عليّ- (عليه السلام)-.