مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 36 من 570
»»
[صفحة 41]
(100) كتاب خصائص الأئمّة- (عليهم السلام)- و معجزاتهم (1) للسيّد الرضي.
(101) كتاب الزاهر في المعجزات للشيخ المفيد (2).
(102) كتاب المعجزات لمعلّى بن محمد البصري.
(103) كتاب الدلائل للشيخ الثقة أبي الحسين أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن عمر، لقبه دكين الكوفي.
(104) كتاب عيون المعجزات (3) للسيّد المرتضى.
و اعلم أنّ المعجزات من الأنبياء و الأئمّة دليل على صدقهم على اللّه سبحانه في دعواهم النبوّة و الإمامة، لأنّ المعجز الخارق للعادة، فعله تعالى، و إقدارهم على ذلك منه جلّ جلاله، و من المعاجز مثل كتابة أسمائهم على ساق العرش و الحجب و الشمس و القمر، و ما شاكل مثل كتابتهم على الأشجار و غيرها، كما يطلعك هذا الكتاب عليه، فإنّه من فعل اللّه تعالى يكون معجزا، يتحدّى به فانظر إلى ما تحدّى به أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على أبي بكر، و ذكرنا فيه حديثا طويلا و هو الرابع و السبعون و أربعمائة من معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فإنّه- (عليه السلام)- ذكر من فضائله ما هو معجز ليس لأبي بكر مثله، فبذلك استحقّ الخلافة و الإمامة دونه.
6- قال رجل للرضا- (عليه السلام)-: إنّ عليّا ظهر من نفسه المعجزات التي لا يقدر عليها غير اللّه.
____________
(1) إنّما هو خصائص أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقط، و إمّا خصائص الأئمّة الأحد عشر إمّا لم يكتبها المؤلّف- (رحمه الله)- و إمّا لم تصل إلينا ككثير من تراثنا الإسلامي لم يبق منه إلّا اسمه في الفهارس.
(2) قال في الذريعة: الزاهر في المعجزات، للشيخ المفيد- (رحمه الله)-، لكنّ الظاهر من آخر المسائل العشرة في الغيبة له إنّه «الباهر من المعجزات».
(3) قال في الذريعة: هو للشيخ حسين بن عبد الوهّاب المعاصر للسيّد المرتضى علم الهدى، و ينقل عنه السيّد البحراني و صاحب البحار، و هو تتميم لكتاب «تثبيت المعجزات» لأبي القاسم العلوي في معجزات النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقط، فتمّمه بمعجزات البتول الزهراء و الائمة- (عليهم السلام)-، فنسبته إلى السيّد المرتضى سهو.