مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 426 / داخلي 420 من 570
»»
[صفحة 426]
و آله- و كانت (من) (1) أحسن الناس وجها فرأى في وجهها شجّة، فقال: ما هذه و أنت ابنة الملوك؟ فقالت: إنّ عليّا لمّا قدم الحصن هزّ الباب، فاهتزّ الحصن و سقط من كان عليه من النظّارة، و ارتجف بي السرير، فسقطت لوجهي فشجّني جانب السرير.
فقال لها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا صفيّة إنّ عليّا عظيم عند اللّه، و إنّه لما هزّ الباب اهتز (2) الحصن فاهتزّت السماوات السبع و الأرضون السبع، و اهتزّ عرش الرحمن غضبا لعليّ، و في ذلك اليوم لمّا سأله عمر، فقال: يا أبا الحسن لقد اقتلعت منيعا (3) و لك (4) ثلاثة أيّام خميصا فهل قلعتها بقوّة بشريّة؟ فقال: ما قلعتها بقوّة بشريّة و لكن قلعتها بقوّة إلهيّة و نفس [بلقاء] (5) ربّها مطمئنّة مرضيّة. (6)
الثالث و السبعون و مائة سيف عليّ- (عليه السلام)- أثقل من مدائن لوط على يد جبرئيل- (عليه السلام)-
287- البرسي: قال: و في ذلك اليوم لمّا شطر مرحب شطرين و ألقاه مجدّلا (7) جاء جبرئيل من السماء (8) متعجّبا، فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ممّ (9) تعجّبت؟ فقال: إنّ الملائكة تنادي في صوامع و جوامع السماوات: لا فتى إلّا عليّ لا سيف إلّا ذو الفقار.
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: هزّ.
(3) المنيع: الحصن الذي يتعذّر الوصول إليه.
(4) في البحار: و أنت.
(5) من المصدر.
(6) مشارق أنوار اليقين: 110 و عنه البحار: 21/ 40 ح 37 و حلية الأبرار: 1/ 309.