مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 513 / داخلي 507 من 570
»»
[صفحة 513]
فقيل للحسن: يا أبا سعيد ما ترى ذلك من أمير المؤمنين؟ فقال: أمّا أنا فلا أدري (1) أنّ كنوز الأرض تسير إلّا لمثله. (2)
و رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن سليمان الحذّاء البصري، عن رجل، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، و ذكر الحديث ببعض التغيير في الألفاظ بما لا يغيّر المعنى المذكور هنا. (3)
الرابع عشر و مائتان انقلاب الحصى جواهر
331- محمد بن الحسن الصفّار: عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد (4)، عن عليّ بن الثمالي، عن بعض من حدّثه، عن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- أنّه كان مع أصحابه في مسجد الكوفة، فقال له رجل: بأبي [أنت] (5) و امّي إنّي لأتعجّب من (6) هذه الدنيا التي (هي) (7) في أيدي هؤلاء القوم و ليست عندكم، فقال: يا فلان أ ترى إنّا نريد الدنيا فلا نعطاها؟
ثمّ قبض قبضة من الحصا (8) فإذا هي جواهر (9). فقال: ما هذا؟ فقلت:
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلا أرى.
(2) في المصدر و البحار: بمثله، و في البحار: «تستر» بدل «تسير».
(4) كذا في الأصل و الخرائج، و قد قال في حاشيته: هو على ما في نسخة البصائر المصحّحة، و لكن في البصائر المطبوعة: عليّ بن يزيد، و كذا في البحار، راجع رجال السيّد الخوئي- (رحمه الله)-:
13/ 54.
(5) من البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار و الخرائج، و في الأصل: في.
(7) ليس في المصدر و البحار و الخرائج.
(8) في الخرائج: حصى المسجد فضمّها في كفّه، ثمّ فتح كفّه عنها.
(9) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جوهر، و كذا التي تلي.