مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 67 / داخلي 61 من 570
»»
[صفحة 67]
عزّ و جلّ عقدها له فوق عرشه، و أشهد على ذلك ملائكته أنّ عليّا خليفة اللّه و حجّته، و انّه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللّه، و معصيته مقرونة بمعصية اللّه، من جهله فقد جهلني، و من عرفه فقد عرفني، و من أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، (و من دفع فضله فقد تنقّصني) (1)، و من قاتله فقد قاتلني، (و من سبّه فقد سبّني، لأنّه منّي، خلق) (2) من طينتي، و هو زوج [فاطمة] (3) ابنتي، و أبو ولديّ الحسن و الحسين.
ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه، و أولياؤنا أولياء اللّه. (4)
16- و من طريق المخالفين ما رواه في كتاب الفردوس ابن شيرويه (5):
يرفعه إلى حذيفة اليماني (قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) (6): لو علم (7) الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمّي أمير المؤمنين و آدم- (عليه السلام)- بين الروح و الجسد، و قوله تعالى وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و من رجع عن فضله فقد أبغضني.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و من سبقه فقد سبقني لأنّه منّي، خلقه.
(3) من المصدر و البحار.
(4) أمالي الصدوق: 113 ح 8 و عنه البحار: 36/ 227 ح 5 و العوالم: 15 الجزء الثالث/ 226 ح 210.
و أورده في بشارة المصطفى: 24 بإسناده عن الصدوق.
و قد وردت روايات كثيرة على مضمون ذيل الرواية في كتب الفريقين، و من أراد الاطّلاع عليها فليراجع بحار الأنوار: 36 و العوالم: 15 الجزء الثالث.
(5) هو الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار ... الملقّب ب «الكيا» المتوفّى سنة 509 «مقدّمة الفردوس».