مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 69 من 570
»»
[صفحة 75]
27- علي بن محمد بن علي بن عيسى بن سعيد، عن حمدان بن سليمان النيسابوري (1)، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد اليمامي (2)، عن منيع، عن يونس، عن عليّ بن أعين، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي رافع (3)، قال: لمّا دعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا- (عليه السلام)- يوم خيبر، فتفل في عينيه فقال له: إذا أنت فتحتها فقف بين الناس فإنّ اللّه أمرني بذلك.
قال أبو رافع: فمضى عليّ- (عليه السلام)- و أنا معه، فلمّا أصبح بخيبر و افتتحها (4) وقف بين الناس فأطال الوقوف، فقال الناس: إنّ عليّا يناجي ربّه، فلمّا مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها (5).
[قال أبو رافع:] (6) فأتيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقلت: (يا رسول اللّه) (7) انّ عليّا وقف بين الناس كما أمرته (فسمعت) (8) قوما منهم يقولون: إنّ اللّه ناجاه، فقال: نعم [يا أبا رافع] (9) إنّ اللّه ناجاه يوم الطائف، و يوم عقبة تبوك، و يوم
____________
(1) حمدان بن سليمان النيسابوري أبو سعيد، ثقة من وجوه أصحابنا، ذكر ذلك أبو عبد اللّه أحمد ابن عبد الواحد، له كتاب، و هو من أصحاب العسكريّين- (عليهما السلام)- «رجال النجاشي و الشيخ».
(2) هو عبد اللّه بن محمد اليمامي، يقال له: ابن عمر اليمامي المعروف بابن الرومي نزيل بغداد، توفّي سنة: 236 «تاريخ بغداد»، و في المصدر و الأصل و البحار: اليماني.
(3) هو: أبو رافع مولى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و اسمه: أسلم، عدّه النجاشي من السلف الصالح، و الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
(4) هكذا في المصدر، و في البحار: افتتح خيبر و وقف بين الناس، فأطال، و في الأصل: بحنين و اقتحمها.
(5) ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: اقتحمها.