مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 75 من 570

[صفحة 81]

أبي الجعد (1) يرفعه إلى أبي ذر- (رضي الله عنه)- أنّ عليّا- (عليه السلام)- و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه و يتشاوروا في أمرهم، و أجلّهم ثلاثة (أيّام) (2)، فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى اثنان قتل الاثنان.


فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد، قال (لهم) (3) عليّ بن أبي طالب:


إنّي أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول (لكم) (4) فإن يكن حقّا فاقبلوه، و إن يكن باطلا فانكروه.


قالوا: قل، ثمّ ذكر الحديث بذكر ما خصّه اللّه سبحانه من الفضائل و يناشدهم اللّه تعالى في ذلك، و يقولون اللهمّ نعم.


و قال في الحديث: قال: أ تعلمون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ناجاني يوم الطائف دون الناس فأطال ذلك، فقال بعضكم: يا رسول اللّه إنّك انتجيت عليّا دوننا، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنا انتجيته، بل اللّه عزّ و جلّ انتجاه، قالوا: نعم. (5)


37- ابن شهرآشوب في مناقبه: عن الترمذي‏ (6) في الجامع، و أبو يعلى‏

____________

(1) هو: سالم بن أبي الجعد الأشجعي، مولاهم الكوفي، يكنّى أبا أسماء، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب علي و الإمام السجّاد- (عليهما السلام)- و يظهر من النجاشي في ترجمة «رافع بن سلمة ابن زياد بن أبي الجعد» كونه ثقة حيث قال: «إنّ رافع ثقة من بيت الثقات و عيونهم».

(2) ليس في نسخة «خ».

(3) ليس في المصدر و نسخة «خ».

(4) ليس في المصدر و نسخة «خ».

(5) الأمالي: 2/ 159- 162 و عنه البحار: 8/ 332 (ط الحجر).

(6) هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحّاك السلمي البوغي الترمذي الضرير، المولود سنة 209، المتوفّى سنة 279. «كشف الظنون».

التالي الأصلية 81داخلي 75/570 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...