مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 1002 من 1269

صفحة


[صفحة 454]


إنّ ما أصابني لم يكن بدعائه، و لكنّه‏ (1) صادف وقت دعائه وقت [مجي‏ء] (2) بلائي؟ قال: لا أقول هذا، لأنّ هذا احتجاج منّي على عدوّ اللّه [في دين اللّه‏] (3) و احتجاج منه عليّ، و اللّه أحكم من أن يجيب إلى مثل هذا، فيكون قد فتن عباده، و دعاهم إلى تصديق الكاذبين.


فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: فهذا في دعاء عليّ لابنك كهو في دعائه عليك، لا يفعل اللّه تعالى ما يلبس به على عباده دينه، و يصدّق به الكاذب عليه.


فتحيّر اليهودي لمّا أبطل‏ (4)- (صلى اللّه عليه و آله)- شبهته، و قال: يا محمد ليفعل عليّ هذا بي إن كنت صادقا.


فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لعليّ: يا أبا الحسن قد أبى الكافر إلّا عتوّا و طغيانا [و تمرّدا] (5)، فادع عليه بما اقترح، و قل: اللهمّ ابتله‏ (6) ببلاء ابنه من قبل.

التالي ص 1002/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...