مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 1189 من 1269
صفحة
[صفحة 538]
يتمشّى فيه حتى وصل إلى آخره، فوقف- (عليه السلام)- على بركة [كانت] (1) في البستان، ثمّ صعد على سطحه، و إذا بكرسيّ من الذهب الأحمر، فجلس عليه و أشرفنا على القصر و إذا بحر أسود يغطمط (2) بأمواجه كالجبال الراسيات، فنظر إليه شزرا، فسكن من غليانه حتى كان كالمذنب (3)، فقلت: [يا سيّدي] (4) سكن البحر من غليانه لمّا نظرت إليه.
فقال: خشي أن آمر فيه بأمر، أ تدري يا سلمان أيّ بحر هذا؟ فقلت: لا يا سيّدي. فقال: هذا البحر الذي غرق فيه فرعون و ملؤه ان المدينة حملت على [محاميل] (5) جناح جبرئيل- (عليه السلام)- ثمّ زحّ بها في الهواء فهويت إلى (6) قراره إلى يوم القيامة.