مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · الصفحة الأصلية 133 / داخلي 127 من 570
صفحة
[صفحة 133]
عليك السلام، حتى صحبت عيسى (1) و أنا أقرؤك يا رسول اللّه عمّن لقيت من الأنبياء السلام و من عيسى خاصّة أكثر سلام اللّه و أئمّة.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: على جميع أنبياء اللّه و رسله و على أخي عيسى منّي السلام و رحمة اللّه و بركاته ما دامت السماوات و الأرض و عليك يا هام السلام، و لقد حفظت الوصيّة، و أدّيت الأمانة، فسل حاجتك.
قال: يا رسول اللّه حاجتي أن تأمر أمّتك أن لا يخالفوا أمر الوصيّ (من بعدك) (2)، فإنّي رأيت الامم الماضية (الغابرة) (3) هلكت بتركها أمر الأوصياء. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: و هل تعرف وصيّي يا هام؟ قال:
إذا نظرت إليه عرفته بصفته و اسمه الذي قرأته في الكتب. قال: انظر هل تراه فيمن حضرنا، فالتفت يمينا و شمالا، فقال: ليس هو فيهم يا رسول اللّه. قال:
يا هام من كان وصيّ آدم؟ قال: شيت- (عليه السلام)- قال: فمن وصيّ شيت؟
قال: أنوش. قال: فمن وصيّ أنوش؟ قال: قينان. قال: فمن وصيّ (4) قينان؟
قال: مهلائيل. قال: فمن وصيّ (5) مهلائيل؟ قال: ادّ (6). قال: (فمن) (7) وصيّ ادّ (8)؟ قال: النبيّ المرسل إدريس.
قال: فمن وصيّ إدريس؟ قال: متوشلخ. قال: فمن وصيّ متوشلخ؟ قال:
لمك. قال: فمن وصيّ لمك؟ قال: أطول الأنبياء عمرا، و أكثرهم لربّي شكرا، و أعظمهم أجرا، ذاك أبوك نوح. قال: فمن وصيّ نوح؟ قال: سام. قال: فمن