مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 133 من 571
صفحة
[صفحة 138]
الجنّ، فقلت له: جعلت فداك فيأتيك عمرو و ذاك الواجب عليه، قال: نعم.
و رواه محمّد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- [قال] (1): بينا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على المنبر، إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد، و ذكر الحديث إلى آخره. (2)
العشرون الثعبان الذي من الجنّ آخر أتاه- (عليه السلام)-
77- السيّد الأجلّ السيّد المرتضى علم الهدى- قدّس اللّه سبحانه روحه- في كتاب عيون المعجزات المنتخب من بصائر الدرجات: قال: كلام الثعبان و هو حديث مشهور بالإسناد، يرفعه إلى الصادق- (عليه السلام)-، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام)- قال: كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يخطب في يوم الجمعة على منبر الكوفة، إذ سمع وحية (3) عدو الرجال يتواقعون بعضهم على بعض، قال لهم:
مالكم؟ قالوا: يا أمير المؤمنين ثعبان عظيم، قد دخل و نفزع منه، و نريد أن نقتله.
فقال- (عليه السلام)-: لا يقربنّه أحد [منكم] (4) فطرّقوا إليه (5)، فإنّه رسول جاء في حاجة، فطرّقوا له، فما زال يتخلّل الصفوف حتى صعد المنبر، فوضع فمه في اذن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فنقّ في اذنه نقيقا، و تطاول أمير المؤمنين يحرّك رأسه، ثمّ
و أخرجه في البحار: 39/ 163 ح 3 عن الكافي و الخرائج: 3/ 854 ح 69 مختصرا، و في ج: 63/ 66 ح 4 عن الكافي، و في المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 251 عن الكافي مختصرا.
(3) الوحاة: الصوت، الوحى ج وحيّ: الصوت، «ذكاة وحيّة» أي عاجلة يعني سريعة.