مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 149 من 646
صفحة
(فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: فما معنى اسمي ميذميذ؟ قال: طيب طيب.
قال: فما معنى اسمي خمياطا؟ قال: مصطفى. قال: فما معنى ماح ماح؟ قال:
محي بك كلّ كفر و شكّ). (6) قال: فما معنى اسم وصيّي في التوراة إليا؟ قال:
إنّه الوليّ من بعدك. قال: فما معنى اسمه في الإنجيل هيدار؟ قال: الصدّيق الأكبر و الفاروق الأعظم. قال: فما معنى اسمه في الزبور فارقليطا؟ قال: حبيب ربّه.
قال: يا هام إن رأيته تعرفه؟ قال: نعم يا رسول اللّه، فهو (رجل) (7) مدوّر الهامة، معتدل القامة، بعيد من الدمامة، عريض الصدر، ضرغامة (8)، كبير العينين، آنف (9) الفخذين، أخمص الساقين، عظيم البطن، سويّ المنكبين.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)- يا سلمان ادع لنا عليّا. فجاء عليّ- (عليه السلام)- حتى دخل المسجد، فالتفت إليه هام، فقال: هذا هو يا رسول اللّه بأبي [أنت] (10) و امّي، هذا و اللّه وصيّك يا رسول اللّه، فأمر (11) أمّتك (لا يخالفونه من بعدك،
____________
(1) ليس في البحار.
(2) ليس في البحار.
(3) ليس في البحار.
(4) في البحار: «ميدميد» بالدال المهملة.
(5) في البحار: قاروطيا.
(6) ما بين القوسين ليس في البحار.
(7) ليس في البحار.
(8) الضرغام- بكسر الضاد-: الشجاع القويّ.
(9) هكذا في البحار، و في الأصل: آلف، و الآنف: القريب.