مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 164 من 646
صفحة
فقال (له) (7) النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: من أنت، و من قومك؟ قال: أنا عطرفة ابن شمراخ، أحد بني نجاح، و أنا و جماعة من أهلي كنّا نسترقّ السمع، فلمّا منعنا من ذلك آمنّا، و لمّا بعثك [اللّه] (8) نبيّا آمنّا بك على ما عملته، و قد صدّقناك، و قد خالفنا بعض القوم، و قاموا على ما كانوا عليه، فوقع بيننا و بينهم الخلاف، و هم أكثر [منّا] (9) عددا و قوة، و قد غلبوا على الماء و المراعي، و أضرّوا بنا و بدوابّنا،
____________
(1) أبو هاشم الرّماني الواسطي، يحيى بن دينار، روى عن زاذان و غيره، توفّي سنة 145 أو 122 «تهذيب التهذيب».
(2) زاذان هو: أبو عبد اللّه، و يقال: أبو عمرو الكندي، مولاهم الكوفي الضرير البزّار، روى عن سلمان الفارسي و غيره، و روى عنه أبو هاشم الرمّاني، توفّي سنة: 82 «تهذيب التهذيب».
(3) من المصدر و البحار.
(4) الزوبعة: رئيس من رؤساء الجنّ، و منه سمّي الإعصار: زوبعة، قال الجوهريّ: ريح ترتفع بالتراب أو بمياه البحار و تستدير كأنّها عود.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: وقعت.
(6) في الأصل: و خذ على حادثة عليّ.
(7) ليس في البحار.
(8) لفظ الجلالة من المصدر و البحار.
(9) من البحار و المصدر.
[صفحة 149]
فابعث معي من يحكم بيننا [و بينهم] (1) بالحقّ، فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فاكشف لنا عن وجهك حتى نراك على هيئتك التي أنت عليها، قال: فكشف لنا عن صورته، فنظرنا فإذا شخص عليه شعر كثير، فإذا رأسه طويل العينين، عيناه في طول رأسه، صغير الحدقتين، و له أسنان (كأنّها أسنان من) (2) السباع.