مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 175 من 1047

صفحة
[صفحة 3]
و في رواية غيرهم: أنّ رجلا قال: أ تناجيه دوننا؟ فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه، ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ اللّه أمرني أن أنتجي معه. (3)


38- و من طريق المخالفين: ما رواه أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي‏ (4) في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي‏ (5) بقراءتي عليه فأقرّ به سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة، قلت له: أخبركم أبو محمد عبد اللّه بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي‏ (6)، قال: حدّثنا

____________


(1) هو أحمد بن علي بن المثنّى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي، ولد في سنة 210، و مات سنة 307. «سير أعلام النبلاء».

(2) هكذا في البحار، و في المناقب: ابن مهدويه، و في الأصل: ابن مهرويه، و كلاهما تصحيف، و هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الاصبهاني، أبو بكر، توفّي سنة 410. «تذكرة الحفّاظ».

(3) المناقب: 2/ 222، و عنه البحار: 38/ 300.

و رواه الترمذي في الجامع الصحيح: 5/ 639 ح 3726 و أبو يعلى الموصلي في مسنده: 4/ 118 ح 339 (2163).


و أخرجه في جامع الأصول: 9/ 474 (6493) و ابن كثير في البداية و النهاية: 7/ 356 عن الترمذي باختلاف يسير.


(4) أبو الحسن علي بن محمد الخطيب الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي الجلّابي، غرق ببغداد في دجلة سنة: 483. «أنساب السمعاني».

(5) أحمد بن المظفر بن أحمد بن مزداد العطّار أبو الحسن الشافعي الواسطي، راوي مسند مسدّد عن ابن السقاء المتوفّى: 441. «شذرات الذهب».

(6) أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عثمان، يعرف بابن السقّاء الحافظ الواسطي، المتوفّى سنة: 373. «تاريخ بغداد».

التالي ص 175/1047 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...