مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 193 من 571

صفحة
[صفحة 198]

فنزل عن ناحية فتوضّأ، ثمّ قام فنطق بكلام لا أحسنه‏ (1) إلّا كان بالعبراني، ثمّ نادى: الصلاة. فنظرت و اللّه إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير (2)، فصلّى العصر و صلّيت معه.


فلمّا فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان فالتفت إليّ، فقال: يا جويرية بن مسهر إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول‏ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‏ (3) و إنّي سألت اللّه عزّ و جلّ باسمه العظيم فردّ عليّ الشمس. (4)


و روي أنّ جويرية لمّا رأى ذلك قال: [أنت‏] (5) وصيّ نبيّ و ربّ الكعبة. (6)


118- السيّد الرضي في الخصائص: قال: روى أحمد بن محمد (7)، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد اللّه، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري، عن أبي المقدام الثقفي‏ (8) (قال:) (9) لي جويرية بن مسهر: قطعنا مع أمير المؤمنين جسر الصراط في وقت العصر، فقال: إنّ هذه أرض معذّبة لا ينبغي لنبيّ و لا وصيّ (نبيّ) (10)

____________


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: أحسّه، و في تأويل الآيات: لا أحسبه من الحسبان.

(2) صرّ يصرّ صرّا و صريرا: صوّت و صاح شديدا.

(3) سورة الواقعة: 74 و 96، و الحاقّة: 52.

(4) من لا يحضره الفقيه: 1/ 203 ح 611 و عنه غاية المرام: 631 ح 12، و في إثبات الهداة: 2/ 407 ح 18 و الوسائل: 3/ 468 ح 1، 2 عنه و عن بصائر الدرجات: 217 ح 1.

و أخرجه في البحار: 41/ 178 ح 13 عن البصائر.


(5) من المصدر.

(6) من لا يحضره الفقيه: 1/ 204 ذ ح 611، و عنه إثبات الهداة: 2/ 408 ذ ح 18.

و أخرجه بتمامه في البحار: 41/ 178 ح 14 عن بصائر الدرجات: 218 ح 3.


(7) كذا في البصائر و العلل، و في الأصل و المصدر: محمد بن الحسين، و الظاهر أنّه تصحيف.

(8) اختلفت كلمة المحدّثين فيه ففي بعضها: «أمّ المقدام الثقفيّة»، و في بعضها: «أبي المقدام الثقفي»، و في بعضها: «ابن أبي المقدام الثقفي» أي ما كان لم نجد ترجمته في كتب التراجم.

(9) ليس في المصدر.

(10) ليس في المصدر.

التالي ص 193/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...