مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 20 من 646

صفحة
[صفحة 27]

[مقدمة المؤلف‏]


بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد للّه الذي دلّ بعجز الخلائق عن إيجاد مخلوقاته دليلا على وجوده، و نصب العالمين علامة و برهانا موصلا إليه لأنّها رشحة من فيض وجوده، و بعث أنبياء و مرسلين مبشّرين و منذرين بوعده و وعيده، و عزّزهم بأوصيائهم حفظة لوحيه و شريعته، و أيّدهم بالمعاجز إعلاما بصدقهم عليه، و أنّ كلّما جاءوا به فهو من عنده، فله جلّ جلاله الحجّة البالغة لئلّا يكون حجّة لعبيده، و الصلاة و السلام على محمد و آله غاية الكون و المكان، و لولاهم ما خلق اللّه سبحانه الإنس و الجانّ موضع سرّه من المخلوقات، و صفوته من البريّات.


و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، شهادة واطأ القلب فيها اللسان، و وافق فيها الجنان الأركان، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله خاتم النبيّين و سيّد المرسلين، و أنّ الخليفة من بعده بلا فصل إمام امّته علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين، ثمّ من بعده ابنه الحسن الزكي النور المبين، ثمّ من بعده أخوه الحسين قدوة المؤمنين، و سيّد المستشهدين، ثمّ من بعده ابنه علي بن الحسين زين العابدين، ثمّ من بعده ابنه محمد باقر علم النبيّين و المرسلين، ثمّ من بعده ابنه جعفر الصادق الأمين، ثمّ من بعده ابنه موسى الكاظم الغيظ على الجاحدين، ثمّ من بعده ابنه علي الرضا المرتضى في السماوات و الأرضين، ثمّ من بعده ابنه محمد الجواد في الأكرمين، ثمّ من بعده ابنه علي هادي المضلّين، ثمّ من بعده الحسن‏

التالي ص 20/646 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...