مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 204 من 571
صفحة
[صفحة 209]
أو كادت حتى صلّى العصر في وقتها غيري؟ قالوا: لا. (1)
129- و من طريق المخالفين ما رواه ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن الحسن العلويّ في جمادى الأولى سنة ثماني و ثلاثين و أربعمائة بقراءتي عليه فأقرّ به. قلت له: أخبركم أبو [محمد] (2) عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزنيّ الملقّب بابن السقّاء الحافظ، (قال:) (3) حدّثنا محمود بن محمد و هو الواسطيّ، (قال:) (4) حدّثنا عثمان، (قال:) (5) حدّثنا عبيد اللّه بن موسى (6)، (قال:) (7) حدّثنا فضيل بن مرزوق (8)، عن إبراهيم بن الحسن (9)، عن فاطمة بنت الحسين (10)، عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يوحى إليه و رأسه في حجر عليّ، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس.
____________
(1) أمالي الطوسي: 2/ 161، و الحديث طويل أورد المؤلّف كلّ فقرة منه في موضعها المناسب. و نقل عنه البحار: 8/ 354 (ط الحجر).
و أورده في الاحتجاج: 132 و عنه البحار: 8/ 346 (ط الكهياني).
و أورده المؤلّف أيضا في حلية الأبرار: 1/ 410.
(2) من المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) هو أبو محمد العبسي، مولاهم الكوفي، عدّه الشيخ من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- قائلا:
عبيد اللّه بن موسى بن أبي المختار، توفّي سنة: 210. «أنساب السمعاني، رجال الشيخ، سير أعلام النبلاء».
(7) ليس في المصدر.
(8) فضيل بن مرزوق العنزي الكوفي، من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، مات سنة: 170.
«سير أعلام النبلاء: 343».
(9) هو: إبراهيم بن الحسن المثنّى، يكنّى أبا الحسن، و أمّه فاطمة بنت الحسين- (عليه السلام)- و كان هو أشبه الناس برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو أوّل من توفّي في الحبس من الهاشمين سنة: 145 «مقاتل الطالبيّين».
(10) كانت عالمة، فاضلة، مهذّبة، روت عن أبيها و أخيها زين العابدين- (عليهما السلام)- و أسماء بنت عميس، توفّيت سنّة: 110 «أعلام النساء».