مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 237 من 646
صفحة
(8) عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد اللّه الكوفيّ، أدرك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و رآه، و روى عنه ابناه: عون و عبيد اللّه، و مات سنة: 74.
[صفحة 211]
رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على فخذ عليّ و حضرت صلاة العصر و لم يكن عليّ صلّى، و كره أن يوقظ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى غابت [الشمس] (1)، فلمّا استيقظ قال: ما صلّيت (يا) (2) أبا الحسن العصر؟ قال: لا يا رسول اللّه. فدعا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فردّت الشمس على عليّ بعد ما غابت حتى رجعت لصلاة العصر في الوقت، فقام عليّ فصلّى العصر، فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة. (3)
131- موفّق بن أحمد من أعيان علماء العامّة في المناقب: أخبرني كمال الدين أبو ذرّ أحمد بن محمد، أخبرني والدي قاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن بندار [أخبرني والدي الإمام أبو ذرّ أحمد ابن علي بن بندار] (4)، أخبرني أبو عمرو عثمان بن محمد بن مالك المالكي القصّار، حدّثنا أبو بكر محمد بن عليّ بن الآملي الاصبهاني، حدّثني أبو القاسم هشام بن محمد بن مرّة الرعيني بمصر، [حدّثني] (5) الإمام أبو جعفر أحمد ابن محمد بن [سلامة بن] (6) سلمة الأزدي المعروف بالطحاوي، أخبرنا أبو اميّة، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، و عن أسماء بنت عميس، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يوحى إليه و رأسه في حجر علي- (عليه السلام)-، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس.