مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 24 من 646

صفحة
____________


(1) ثاقب المناقب: 229 ح 1.


و يأتي في المعجزة 394.


(2) هو رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهر اشوب السروي المازندراني، توفّي سنة 588.


(3) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد الواعظ، كان إذا ذكر مذاهب الفقهاء كالشافعي و غيره يقول: أنا محمّدي المذهب، توفّي سنة 385. «الكنى و الألقاب».


(4) كذا في مائة منقبة، و في الأصل و البحار: البحر.


(5) رواه ابن شاذان في مائة منقبة: 175 منقبة 99، و الخزاعي في أربعينه: 34 ح 38، و الكراجكي في الكنز: 1/ 280، و الخوارزمي في المناقب: 2، و الگنجي في كفاية الطالب: 251، و الحمويني في فرائد السمطين: 1/ 16، و العسقلاني في لسان الميزان: 5/ 62، و الذهبي في ميزان الاعتدال: 3/ 467 بإسنادهم عن ابن شاذان.


و له تخريجات أخر تركناها للاختصار.


[صفحة 31]

4- و ذكر الشيخ الحسين بن جبير حين صنّف منتخب المناقب في فضل أهل البيت- (عليهم السلام)-: كان يحضره ألف مصنّف في ذلك.


5- و قال محمد بن علي بن شهر اشوب: قال جدّي شهر اشوب‏ (1):


سمعت أبا المعالي الجويني‏ (2) يتعجّب و يقول: شاهدت مجلّدا ببغداد في يدي صحّاف فيه روايات خبر غدير خم‏ (3) مكتوبا عليه المجلّدة الثامنة و العشرون من طرق قوله «من كنت مولاه فعليّ مولاه» (4)، و يتلوه في المجلّدة التاسعة و العشرين.


و حكى ابن طاوس في طرائفه هذه الحكاية عن شهر اشوب.

التالي ص 24/646 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...