مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 271 من 1269
صفحة
إلهي إذا بررت قسمك، و أدخلتني نار جهنّم فأسألك بحقّ محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين الّا خلّصتني منها و حشرتني معهم. فقلت: يا حارث ما هذه الأسماء التي تدعو بها؟ فقال لي: رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق اللّه- عزّ و جلّ- آدم بتسعة آلاف سنة، فعلمت أنّها أكرم الخلق عليه، فأنا أسأله بحقّهم، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم اللّه. (1)
73- البرسي: ورد في كتب الشيعة عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أنّ إبليس- لعنه اللّه- مرّ به يوما، فقال له أمير المؤمنين: يا أبا الحارث ما ادّخرت اليوم ليوم معادك؟ فقال: حبّك، فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادّخرت من أسمائك التي يعجز عن وصفها كلّ واصف، و كلّ اسم مخفيّ عن الناس ظاهره عندي قد رمزه اللّه في كتابه لا يعرفه إلّا اللّه و الراسخون في العلم، فإذا أحبّ اللّه عبدا كشف عن بصيرته و علّمه إيّاه، فكان ذلك العبد بذلك السرّ عين الأمّة حقيقة، و ذلك الاسم هو الذي قامت به السماوات و الأرض المتصرّف في الأشياء كيف يشاء. (2)