مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 295 من 1269
صفحة
فلمّا فرغ من خطبته، أقبل [عليه] (5)، فقال: من أنت؟ فقال: (أنا) (6) عمرو بن عثمان خليفتك على الجنّ، و إنّ أبي مات و أوصاني أن آتيك و أستطلع رأيك، و قد أتيتك يا أمير المؤمنين فما تأمرني به و ما ترى؟ فقال له أمير المؤمنين:
اوصيك بتقوى اللّه، و أن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجنّ فإنّك خليفتي عليهم، قال: فودّع عمرو أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و انصرف، فهو خليفته على
____________
(1) الروضة لشاذان: 41- 42 و عنه البحار: 38/ 54 ح 9 و عن الفضائل له، و لكن لم نجده فيه.
(2) هو: عمرو بن عثمان الثقفي الخزّاز، و قيل: الأزدي أبو علي، كوفي، ثقة. «رجال النجاشي».