مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 307 من 571
صفحة
[صفحة 312]
عمامته، فنظرت في وجهه، فإذا رأسه رأس خنزير، و وجهه وجه خنزير، فو اللّه (1) ما علمت ما تكلّمت [به] (2) في صلاتي (3) حتى سلّم الإمام.
فقلت: [يا] (4) ويحك ما الذي أرى بك؟ فبكى و قال لي: انظر إلى هذه الدار، فنظرت فقال لي: (ادخل، فدخلت، فقال لي:) (5) كنت مؤذّنا لآل فلان، كلّما (6) أصبحت لعنت عليّا- (عليه السلام)- ألف مرّة بين الأذان و الإقامة، و كلّما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرّة، فخرجت من منزلي فأتيت داري فاتّكأت على هذا الدكّان الذي ترى، فرأيت في منامي كأنّي بالجنّة و فيها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ- (عليه السلام)- فرحين، و رأيت كأنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عن يمينه الحسن، و عن يساره الحسين و معه كأس، فقال: يا حسن اسقني، فسقاه، ثمّ قال: اسق الجماعة، فشربوا، ثمّ رأيته كأنّه قال: اسق المتّكئ على هذا الدّكان، فقال [له] (7) الحسن: يا جدّي (8) أ تأمرني أن أسقي هذا و هو يلعن والدي في كلّ يوم ألف مرّة بين الأذان و الإقامة، و قد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرّة (بين الأذان و الإقامة) (9). فأتاني النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال لي: مالك عليك لعنة اللّه
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فو الذي أحلف به.