مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 309 من 1269
صفحة
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: هذا إلى غد.
(3) ليس في المصدر.
(4) ليس في المصدر.
[صفحة 144]
لأنّه كلمة اللّه الكبرى الّتي أظهرها اللّه لأوليائه فيما شاء من الصور، فنصرهم بها و بتلك الكلمة يدعون (اللّه) (1) فيجيبهم، و ينجيهم، و إليه الإشارة بقوله وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا (2).
قال ابن عبّاس: كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس [و السلطان] (3). (4)
85- و أيضا البرسي: قال المفسّرون في معنى هذه الآية: كانت الآية و السلطان صورة عليّ و كذا لسائر النبيّين.
86- و قال أيضا: قال رسول اللّه:- (صلى اللّه عليه و آله)- يا عليّ إنّ اللّه أيّد بك النبيّين سرّا، و أيّدني بك جهرا. (5)