مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 327 من 571
صفحة
[صفحة 332]
ابن بشير الحماني، قال: حدّثني قيس بن الربيع (1)، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، الحديث. (2)
الثامن و مائة جفنة من ثريد و طبق من رطب
210- ثاقب المناقب: عن عليّ- (عليه السلام)- قال: أتاني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزلي و لم نكن (3) طعمنا منذ ثلاثة أيّام، فقال: يا عليّ هل عندك من شيء، قلت: و الذي أكرمك بإكرامه ما طعمت أنا و زوجتي و ابنيّ منذ ثلاثة أيّام.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة ادخلي البيت و انظري هل تجدين شيئا.
فقالت: خرجت الساعة فقلت: يا رسول اللّه أدخلها؟ فقال: ادخل بسم اللّه.
فدخلت فإذا أنا بطبق عليه رطب، و جفنة من ثريد، فحملتها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال: أ فرأيت الرسول الذي حمل هذا الطعام؟ فقلت: نعم. قال: كيف هو؟
قلت: من بين أحمر و أخضر و أصفر، فقال: كلّ خطّ من جناح جبرئيل مكلّل بالدرّ و الياقوت، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما رؤى الأخذ من أصابعنا و أيدينا. (4)
____________
(1) قيس بن الربيع، أبو محمد الأسدي الكوفي الأحول، ولد حدود سنة 90، و روى عنه يحيى الحماني، و مات سنة 167. «سير أعلام النبلاء».
(2) مصباح الأنوار: 58 (مخطوط) و عنه تأويل الآيات: 1/ 108 ح 15 و البحار: 96/ 147 ح 25.
أمالي الطوسي: 2/ 228 و عنه البحار: 43/ 59 ح 51 و العوالم: 11/ 78 ح 8 و عن تفسير فرات: 83 و كشف الغمّة: 1/ 469.
و في البحار: 37/ 103- 107 عن الأمالي و الكشف و الدرّ النظيم.
هذا و انّ بعض ما في المتن لا يتناسب و خلق أهل البيت- (عليهم السلام)- على أنّه ينافي عصمتهم، و قد نزل فيهم- (عليهم السلام)- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، و تأويل المجلسي- (رحمه الله)- بأنّه للمبالغة، أو احتمال كونه سحيحا بالسين المهملة من السح بمعنى: السيلان: لا يجدي و لا يرفع الإشكال، فلعلّ أيدي التحريف من الخونة لأهل البيت- (عليهم السلام)- عملت فيه، مضافا إلى أنّ اسناده ضعيف.