مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 339 من 646
صفحة
(3) ما بين القوسين ليس في المصدر.
(4) في المصدر. مكانه.
(5) في المصدر: يستشفع.
(6) تجعجع البعير و غيره: أي ضرب بنفسه الأرض باركا من وجع أصابه أو ضرب أثخنه.
و الجعجعة: القعود على غير طمأنينة.
[صفحة 302]
للّه من عبدين ليس لربّنا * * * عبدان أوجه منهما لي أطوع (1). (2)
الثالث و التسعون كلام جبرئيل- (عليه السلام)- يوم عقد الولاية له- (عليه السلام)-
188- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن السندي ابن محمد (3)، عن صفوان الجمّال قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول:
لمّا نزلت الولاية لعليّ- (عليه السلام)- قام رجل من جانب الناس، فقال: لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلّها بعده إلّا كافر، فجاءه الثاني (4) فقال له:
يا عبد اللّه من أنت. قال: فسكت، فرجع السائل إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا رسول اللّه إني رأيت رجلا في جانب الناس و هو يقول: لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلّها إلّا كافر، فقال: يا فلان ذلك جبرئيل، فإيّاك أن تكون ممّن يحلّ العقدة فنكص. (5)
189- الطبرسي: قال: روي عن الصادق- (عليه السلام)- أنّه [قال:] (6) لمّا فرغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من خطبة يوم الغدير رؤي في الناس رجل جميل (7)
____________
(1) في المصدر: أو أطوع. و الأبيات لأبي الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن حمّاد العدوي، الشاعر البصري، من أكابر علماء الشيعة و شعرائهم و محدّثيهم، و له أشعار كثيرة في مدح أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و قد يطلق ابن حمّاد على علي بن حمّاد البصري الشاعر المشهور من المتأخّرين.