مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 357 من 571
صفحة
[صفحة 362]
شجرة [يابسة] (1) قد وقع لحاؤها و يبس عودها، فضربها- (عليه السلام)- بيده، ثمّ قال: ارجعي بإذن اللّه خضراء ذات ثمرة، فإذا أغصانها تهتزّ، حملها كمّثرى، فقطعنا و أكلنا منها و حملنا معنا (2)، فلمّا كان من الغد عدنا إليها فإذا هي على حالها خضراء فيها كمّثرى. (3)
السادس و العشرون و مائة العنب النازل للنبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
231- الراوندي في الخرائج: روت عائشة أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بعث عليّا- (عليه السلام)- يوما في حاجة له، فانصرف إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو في حجرتي، فلمّا دخل عليّ من باب الحجرة و استقبله رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى وسط واسع [من] (4) الحجرة فعانقه، و أظلّتهما غمامة سترتهما عنّي، ثمّ زالت عنهما [الغمامة] (5)، فرأيت في يد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عنقود عنب أبيض و هو يأكل و يطعم عليّا.
[فقلت: يا رسول اللّه تأكل و تطعم عليّا] (6) و لا تطعمني؟
قال: إنّ هذا من ثمار الجنّة لا يأكله إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ في الدنيا. (7)
____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدرين، و في الأصل: فأعطينا و أكلنا و حملنا منها.
(3) الثاقب في المناقب: 246 ح 4، الخرائج: 1/ 218 ح 62 و ج 2/ 718 ح 21 و عنه البحار: 41/ 248 ح 1 و عن البصائر: 254 ح 3 باسناده عن الحارث مثله.
و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 2/ 327 و في إثبات الوصيّة: 130، و في إرشاد القلوب: 278.
و يأتي في معجزة: 149 عن المناقب الفاخرة، و في معجزة: 536 عن الهداية الكبرى.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر.
(7) الخرائج و الجرائح: 1/ 165 ح 254، عنه البحار: 17/ 360 ح 16، و ج 37/ 101 ح 4، و ج 39/ 125 ح 11.