مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 362 من 1269
صفحة
فقالت له فاطمة- (عليها السلام)-: لو جعلته على نفسك و ابتعت لنا به دقيقا، فإن جاء صاحبه رددته، فاحتسبه على نفسه فخرج ليشتري به دقيقا فرأى رجلا معه دقيق، فقال له- (عليه السلام)-: كم بديا نار؟ فقال له: كذا و كذا. فقال: كل، فكال فأعطاه الديا نار. قال: و اللّه لا أخذته، فرجع إلى فاطمة- (عليها السلام)- فأخبرها.
فقالت: يا سبحان اللّه أخذت دقيق الرجل و جئت بالديانار معك!؟ فمكث- (عليه السلام)- يعرّف الديا نار طول ما هم يأكلون الدقيق إلى أن نفد و لم يعرف الديا نار أحد، فخرج ليبتاع به دقيقا فإذا هو بذلك الرجل و معه دقيق، فقال- (عليه السلام)-:
كم بديا نار؟ فقال: كذا و كذا. فقال: كل، فكال و أعطاه الديا نار، و حلف أن لا يأخذه، فجاء عليّ- (عليه السلام)- بالديانار و الدقيق فأخبر فاطمة- (عليها السلام)-.