مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 370 من 571
صفحة
[صفحة 375]
أيّام على الريق صفا ذهنه، و امتلأ جوفه حلما و علما، و عوفي (1) من كيد إبليس و جنوده. (2)
السادس و الثلاثون و مائة سفرجلة اخرى لولديه- (عليهم السلام)- و اخرى رآها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- خرجت له- (عليه السلام)- منها جارية
242- أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان في المناقب المائة: عن سلمان الفارسي- (رحمه الله)- قال: أتيت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فسلّمت عليه، ثمّ دخلت على فاطمة- (عليها السلام)- فسلّمت عليها، فقالت:
يا أبا عبد اللّه [هذان] (3) الحسن و الحسين جائعان يبكيان، فخذ بيدهما فاخرج [بهما] (4) إلى جدّهما، فأخذت بأيديهما فحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)) (5): ما لكما يا حبيبي (6)؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّه.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللّهمّ أطعمهما- ثلاثا- [قال:] (7) فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- شبيهة بقلّة (8) من قلال هجر،
____________
(1) في المصدر و البحار: و وقي.
(2) عيون الأخبار: 2/ 72 ح 338 و عنه البحار: 39/ 125 ح 10 و ج: 66/ 167 ح 4 و العوالم: 2/ 112 ح 2.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) في البحار و العوالم: يا حسناي.
(7) من المصدر.
(8) القلّة: إناء للعرب كالجرّة الكبيرة، و قلال هجر شبيهة بالحباب، و هجر: قرية قريبة من المدينة كانت تعمل بها القلال. «لسان العرب و معجم البلدان». و ما أثبتناه من المصدر، و في الأصل: قلّة.