مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 372 من 1269
صفحة
اسم اللّه تعالى و اسم نبيّه محمد، و اسم وصيّه عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهما)- فلمّا فرغ من فتح خيبر، قال: و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به ورائي أربعين ذراعا لم تحسّ أعضائي بقوّة جسديّة، و حركة غريزية بشريّة، و لكنّي ايّدت بقوّة ملكوتيّة، و نفس بنور ربّها مضيئة، و أنا من أحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- كالضوء من الضوء، لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، و لو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها لما بقيت [و لم يبال] (1) متى حتفه عليه ساقط كان جنانه في الملمّات رابط. (2)
101- المفيد في الإرشاد: روى أصحاب الآثار، عن الحسن بن صالح (3)، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد اللّه الجدلي (4)، قال: سمعت أمير