مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 375 من 571

صفحة
[صفحة 380]

فاقبلوه، و إن يكن باطلا فانكروه، و ذكر- (عليه السلام)- لهم مناقبه الشريفة المختصّ بها دونهم، و هم يقولون بتصديقه فيما يقول، و قال في الحديث: فهل فيكم أحد أطعمه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من فاكهة الجنّة لمّا هبط جبرئيل- (عليه السلام)- و قال: لا ينبغي أن يأكله في الدنيا إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ غيري؟ قالوا: لا. (1)


التاسع و الثلاثون و مائة الاترجّة التي اتحف بها من الجنّة يوم قلع باب خيبر


247- السيّد المرتضى في عيون المعجزات هذا: قال: حدّثنا أحمد (2)، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه الصادق، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال:

أعطى اللّه تعالى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- حياة طيّبة بكرامات و أدلّة و براهين و معجزات، و قوّة إيمانه، و يقين علمه و عمله، و فضّله [اللّه‏] (3) على جميع خلقه بعد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-.


و لمّا أنفذه النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- لفتح خيبر قلع بابه بيمينه، و قذف به أربعين ذراعا، ثمّ دخل الخندق و حمل الباب على رأسه حتى عبر جيوش المسلمين عليه، فأتحف اللّه تعالى [يومئذ] (4) عليّا باترجّة من اترجّ الجنّة في وسط الاترجّة (5)


____________


(1) أمالي الطوسي: 2/ 165، عنه البحار: 8/ 355 «ط الحجر».

و قد تقدّم في معجزة: 6 ح 53.


و للحديث تخريجات لا تعدّ و لا تحصى، استخرجنا بعضها هناك، و انظر الغدير: 1/ 169.


(2) في المصدر: حمّاد، و هو إمّا حمّاد بن عيسى و إمّا حمّاد بن عثمان.

(3) من نوادر المعجزات.

(4) من المصدر.

(5) الاترجّ- بضم الهمزة و سكون المثناة و ضم الراء و تشديد الجيم- و الاترجة- بزيادة الهاء- و قد تخفّف الجيم، و الترنجة و الترنج بحذف الهمزة فيهما و زيادة النون قبل الجيم من نوع المركبات معروف و حامضه مسكّن غلمة النساء أي شهوتهنّ و يجلو اللون و الكلف الحاصل من البلغم، و من خواصّه أنّ الجنّ لا تدخل بيتا فيه اترجة. «تاج العروس».

التالي ص 375/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...