مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 38 من 1269
صفحة
13- معجم مؤلّفي الشيعة 14- نهج البلاغة.
[صفحة 24]
الصفحة الاولى من نسخة مكتبة آل عصفور «خ».
[صفحة 25]
الصفحة الأخيرة من نسخة مكتبة آل عصفور «خ».
[صفحة 27]
[مقدمة المؤلف]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي دلّ بعجز الخلائق عن إيجاد مخلوقاته دليلا على وجوده، و نصب العالمين علامة و برهانا موصلا إليه لأنّها رشحة من فيض وجوده، و بعث أنبياء و مرسلين مبشّرين و منذرين بوعده و وعيده، و عزّزهم بأوصيائهم حفظة لوحيه و شريعته، و أيّدهم بالمعاجز إعلاما بصدقهم عليه، و أنّ كلّما جاءوا به فهو من عنده، فله جلّ جلاله الحجّة البالغة لئلّا يكون حجّة لعبيده، و الصلاة و السلام على محمد و آله غاية الكون و المكان، و لولاهم ما خلق اللّه سبحانه الإنس و الجانّ موضع سرّه من المخلوقات، و صفوته من البريّات.