مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 396 من 576
صفحة
[صفحة 396]
259- و رواه ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)-، قال:
حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد البصري، قال: حدّثنا ابن عمارة، قال: حدّثنا علي بن أبي الزعزاع البرقي (1)، قال: حدّثنا أبو ثابت الجزري، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: جاع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- جوعا شديدا فأتى الكعبة، فتعلّق بأستارها، فقال: ربّ محمد لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته، [قال:] (2) فهبط جبرئيل- (عليه السلام)- و معه لوزة، فقال: يا محمد إنّ اللّه جلّ جلاله يقرأ عليك السلام، فقال: يا جبرئيل، اللّه (3) السلام، و منه السلام، و إليه يعود السلام.
فقال: إنّ اللّه يأمرك أن تفكّ [عن] (4) هذه اللوزة، ففكّ عنها فإذا [فيها] (5) ورقة خضراء نضرة مكتوب عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدت محمدا بعلي و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهم اللّه في قضائه و استبطأه في رزقه. (6)
و رواه السيّد الرضي في المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال:
أخبرنا أبو نصر الطحّان إجازة، عن القاضي أبو الفرج الخيوطي، عن عمرو بن الفتح البغدادي، عن أبي عمّار المستملي، عن أبي الزعزاع الرقّي، عن عبد الكريم،
____________
(1) في مناقب ابن المغازلي: ابن أبي الزعزاع الرقّي كما تقدّم، و في بعض نسخ المصدر و مناقب ابن المغازلي: أبو عمارة، كما في حلية الأبرار: 1/ 221.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر: للّه.
(4) من المصدر و البحار.
(5) من المصدر و البحار.
(6) الأمالي للشيخ الصدوق- (رحمه الله)-: 444 ح 9 و عنه البحار: 39/ 124 ح 8 و ج 71/ 141 ح 33.
و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: 1/ 221 ح 7 (ط ج).