مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 399 من 571
صفحة
[صفحة 404]
و أتبرّك بفضل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (1).
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا حبيبي جبرئيل لقد فضّلك اللّه علينا، فقال جبرئيل: و اللّه يا رسول اللّه ما فضّلني اللّه [على الملائكة] (2) إلّا بحبّكما إنّكما أحبّ خلقه إليه و أقربكما لديه. (3)
فقال الصادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام)-: فارتفعت النخلة، ثمّ انّ رسول اللّه و أمير المؤمنين- صلّى اللّه عليهما- حدّثا بذلك (4). (5)
الرابع و الخمسون و مائة كلام النخيل
266- البرسي: بالإسناد عن جابر، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال: خرجت أنا و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى صحراء المدينة، فلمّا صرنا في الحدائق بين النخيل صاحت نخلة بنخلة: هذا النبي المصطفى و هذا علي المرتضى، ثمّ صاحت ثالثة برابعة: فهذا موسى و هذا هارون، ثمّ صاحت خامسة بسادسة: هذا خاتم النبيّين و ذا خاتم الوصيّين، فعند ذلك نظر إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- متبسّما، و قال لي: يا أبا الحسن أ ما سمعت؟
قلت: بلى يا رسول اللّه. قال: أما تسمية لهذا النخل؟ قلت: اللّه و رسوله أعلم.
قال: نسمّيه صيحاني لأنّهم صاحوا بفضلي و فضلك يا علي. (6)
____________
(1) في المصدر: بفضل سؤرك و سؤر أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: و أقربهم منه.
(4) في المصدر: و حدّث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بخبرها و هذا من دلائل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
(5) الهداية الكبرى للحضيني: 10 (المخطوط)، 86 (المطبوع).
(6) الفضائل: 146 و الروضة: 27 و عنهما البحار: 40/ 48 ح 84.