مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 4 من 571
صفحة
[صفحة 7]
«اسمه و نسبه الشريف»
السيّد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد بن علي بن سليمان بن السيّد ناصر الحسيني البحراني التوبلي الكتكاني- (رحمه الله)-.
كان- (رضوان الله تعالى عليه)- من أولاد السيّد المرتضى «علم الهدى»- (رضوان الله عليه)- و باقي نسبه إلى السيّد المرتضى مذكور على ظهر بعض كتبه (1)، و من السيّد المرتضى إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم- (عليه السلام)- كما هو معلوم.
«ولادته و وفاته»
لم يحدّد أحد من المحقّقين يوم و سنة ولادته بدقّة، و لم نقف- بعد التّتبع و التحقيق- على تفصيلات مهمّة كثيرة تكشف لنا عن مراحل حياة هذا العالم الكبير.
و أمّا وفاته فكانت سنة (1107) أو (1109) من الهجرة، في قرية نعيم، و نقل جثمانه الشريف إلى قرية توبلي، و دفن بها، و قبره اليوم مزار عظيم معروف.
«مشايخه و أساتذته»
1- السيّد عبد العظيم بن السيّد عبّاس الأسترآبادي، كان من أجلّة تلاميذ الشيخ البهائي و المجازين منه، يروي عنه السيّد البحراني إجازة بالمشهد المقدّس الرضوي كما نصّ عليه في آخر كتاب تفسيره الموسوم ب «الهادي و مصباح النادي»، و قال في وصفه: السيّد الفاضل التقي، و السند الزكي (2)،