مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 405 من 1047

صفحة
[صفحة 2]
قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللهمّ إنّ عليّا كان في طاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فعادت إلى موضعها وقت العصر. (2)


123- أبو عليّ الطبرسي في إعلام الورى، و المفيد في إرشاده:

رويا أنّه لمّا أراد أن يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابّهم و رحالهم، و صلّى- (عليه السلام)- بنفسه في طائفة معه العصر، فلم يفرغ الناس من عبورهم حتى غربت‏ (3) الشمس، ففاتت الصلاة كثيرا منهم، و فات الجمهور فضل الاجتماع معه، فتكلّموا في ذلك، فلمّا سمع كلامهم فيه سأل اللّه- عزّ اسمه- ردّ الشمس عليه (ليجتمع كافّة الصحابة على صلاة العصر في وقتها) (4)، فأجابه اللّه تعالى بردّها (5) عليه و كانت في الافق على الحال التي يكون عليها وقت العصر، فلمّا سلّم القوم‏ (6) غابت [الشمس‏] (7) فسمع لها وجيب شديد (8) (هال الناس ذلك و أكثروا من التسبيح و التهليل و الاستغفار، و الحمد للّه على نعمته التي ظهرت فيهم، و سار خبر ذلك في‏


____________


(1) من المصدر.

(2) الثاقب في المناقب: 254 ح 2.

(3) كذا في المصدرين، و في الأصل: غابت.

(4) ليس في إعلام الورى.

(5) في الإرشاد: في ردّها.

(6) كذا في الإرشاد، و في إعلام الورى و الأصل: سلّم بالقول.

(7) من الإرشاد.

(8) كذا في المصدرين، و في الأصل: وجبة شديدة.

التالي ص 405/1047 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...