مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 444 من 571

صفحة
[صفحة 449]

فقال: ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ‏- اليهود و النصارى- وَ لَا الْمُشْرِكِينَ‏- و لا من المشركين الذين هم نواصب يغتاظون لذكر اللّه و ذكر محمد و فضائل عليّ- (عليهما السلام)- و إبانته عن شريف فضله و محلّه- أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ‏- و لا يودّون أن ينزل عليكم- مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ‏ (1) من الآيات الزائدات في شرف محمد و عليّ و آلهما الطيّبين- (عليهم السلام)- و لا يودّون أن ينزل دليل معجز (2) من السماء يبيّن عن محمد و عليّ و آلهما.


فهم لأجل ذلك يمنعون أهل دينهم من أن يحاجّوك مخافة أن تبهرهم حجّتك و تفحمهم معجزاتك‏ (3)، فيؤمن بك عوامّهم، و (4) يضطربون على رؤسائهم، فلذلك يصدّون من يريد لقاءك يا محمد، ليعرف أمرك بأنّه لطيف خلّاق‏ (5)، ساحر اللسان، لا تراه و لا يراك، خير لك و أسلم لدينك و دنياك، فهم بمثل هذا يصدّون العوامّ عنك.


[ثمّ‏] (6) قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ‏ [و توفيقاته لدين الإسلام و موالاة محمد و عليّ- (عليهما السلام)-] (7) مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ‏ (8) على من يوفّقه لدينه و يهديه إلى موالاتك و موالاة أخيك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.


قال: فلمّا فزعهم‏ (9) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حضره منهم جماعة فعاندوه‏


____________


(1) البقرة: 105.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: معجزاتهم.

(3) في المصدر: معجزتك.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: به عوامّهم أو.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: حلّاف.

(6) من المصدر.

(7) من المصدر.

(8) البقرة: 10.

(9) في المصدر: قرّعهم.

التالي ص 444/571 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...