مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 446 من 571
صفحة
[صفحة 451]
عليّ- (عليه السلام)- بالهلاك، فكلّ جارحة نطقت بالشهادة على صاحبها انفتقت (1) حتى مات مكانه.
فقال قوم آخرون حضروا من اليهود: ما أقساك يا محمد قتلتهم أجمعين! فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما كنت لألين (2) على من اشتدّ عليه غضب اللّه، أما إنّهم لو سألوا اللّه بمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين أن يمهلهم و يقيلهم لفعل بهم كما كان فعل بمن كان من قبل من عبدة العجل لمّا سألوا اللّه بمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين، و قال [اللّه] (3) لهم على لسان موسى: لو كان دعا بذلك على من [قد] (4) قتل لأعفاه اللّه من القتل كرامة لمحمد و عليّ و آلهما الطيّبين- (عليهم السلام)-. (5)
السابع و الثمانون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام)- بالشفاء من البرص و الجذام و ابتلاء بهما آخر
301- الإمام أبو محمد العسكريّ- (عليه السلام)- في قوله تعالى وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ (6) قال: يعني اليهود، و ذكر التفسير إلى أن قال: قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-
لمّا كاعت (7) اليهود عن هذا التمنّي، و قطع اللّه معاذيرهم (8)، قالت طائفة
____________
(1) في المصدر: انفتّت و فتّ الشيء: دقّه. و الانفتاق: سقوط الشيء و تفتّقه.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: ألين.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: 488- 490 ح 310. و عنه البحار: 9/ 333 ح 19، و البرهان: 1/ 139 ح 1.