مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 46 من 1047
صفحة
[صفحة 1] 29- عمدة النظر في بيان عصمة الأئمّة الاثنى عشر ببراهين العقل و الكتاب و الأثر». قال صاحب رياض العلماء: إنّه «بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمّة الاثنى عشر». توجد نسخة منه في خزانة الحاجّ مولى علي. محمد النجفآبادي الموقوفة في النجف. (1)
30- «غاية المرام و حجّة الخصام» في تعيين الإمام من طريق الخاصّ و العامّ، فرغ منه سنة (1100) أو (1103)، و طبع سنة (1272)، و ترجمه الشيخ محمد تقي الدزفولي المتوفّى سنة (1295)، و فرغ من الترجمة سنة (1273) و طبع سنة (1277).
و لغاية المرام حواش للميرزا نجم الدين جعفر الطهراني المتوفّى سنة (1313) عيّن فيها مواضع الأحاديث التي نقلها المؤلّف عن كتب العامّة، و نقل أحاديث اخرى كثيرة عن كتبهم ممّا فات المؤلّف ذكرها.