مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 484 من 1269
صفحة
____________
(1) في البحار: فلمّا طلعت الشمس.
(2) من المصدر و البحار.
(3) ليس في البحار و المصدر.
(4) ما بين القوسين ليس في البحار.
(5) الطخياء بالمدّ: الليلة المظلمة، و تكلّم بكلمة طخياء لا يفهم.
(6) و زاد في البحار «و قال في ذلك أبو محمد العوني:
إمامي كليم الشمس راجع نورها. فهل لكليم الشمس في القوم من مثل.
(7) عيون المعجزات: 10 و عنه البحار: 41/ 179 ح 16 و عن الفضائل: 69 عن أبي ذرّ.
[صفحة 220]
السادس و الأربعون تكليم الشمس له- (عليه السلام)- بكلام آخر و تسليمها
137- ثاقب المناقب: عن عبد اللّه بن مسعود قال: كنّا مع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ دخل عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فقال رسول اللّه: يا أبا الحسن أ تحبّ أن نريك كرامتك على اللّه؟ قال: نعم بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه. قال: فإذا كان غدا فانطلق إلى الشمس معي فإنّها ستكلّمك بإذن اللّه تعالى، فماجت (1) قريش و الأنصار بأجمعها، فلمّا أصبح صلّى الغداة و أخذ بيد عليّ بن أبي طالب، و انطلق ثمّ جلسا ينتظران طلوع الشمس، فلمّا طلعت الشمس قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ كلّمها فإنّها مأمورة و إنّها ستكلّمك، فقال- (عليه السلام)-: