مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 51 من 571
صفحة
[صفحة 56]
اللّه تعالى) (1) لأنّه لا يعطي نبيّا شيئا من الفضل إلّا أعطاه لنا.
فقام سلمان و أبو ذرّ و من معهم و هم يقولون: نحن الفائزون.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أنتم الفائزون، و لكم خلقت الجنّة، و لأعدائكم خلقت النار. (2)
و روى هذا الحديث الشيخ الطوسي في كتاب مصباح الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار (3) ببعض التغيير.
و في روايته في ميلاد موسى- (عليه السلام)- قال: و روي أنّ المدّة كانت سبعين، و روي سنة، و فيه ميلاد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ثمّ قرأ القرآن من أوّله إلى آخره فوجدته يحفظه كحفظي له من قبل أن يسمع منّي حرفا و لا آية. (4)
3- قال الشيخ محمد بن علي بن شهرآشوب في مناقبه: أجمعت الشيعة على أنّه- (عليه السلام)- ولد في الكعبة. (5)
قلت: و روته العامّة في كتبهم، و لم نذكر ذلك من طرقهم إرادة الاختصار. (6)
____________
(1) ما بين القوسين ليس في المصدر.
(2) فضائل شاذان: 126- 128.
و أخرجه في البحار: 35/ 19 ح 15 عن روضة الواعظين: 82- 84 و عن الروضة لشاذان: 17.
(3) و هو للشيخ هاشم بن محمد فإنّه قال في مواضع فيه: قال المؤلّف هاشم بن محمد، و ينقل عن شهردار الديلمي المتوفّى سنة: 558 و عن غيره ممّن عاصره، فنسبته إلى شيخ الطائفة سهو، و من أراد تفصيل ذلك فليرجع إلى الذريعة.
(4) مصباح الأنوار: 97 (مخطوط).
(5) مناقب آل أبي طالب: 2/ 175 مفصّلا- و عنه البحار: 35/ 19 ذح 14، و حلية الأبرار:
1/ 230.
(6) كما ذكره ابن المغازلي في مناقبه: 6 ح 3، و ابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة: 30، و الگنجي الشافعي في كفاية الطالب: 405 ب 7، و عنها إحقاق الحقّ: 7/ 486- 491 و عن غيرها من كتب العامّة.