مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 540 من 646
صفحة
فجاء [ه] (7) جبرئيل- (عليه السلام)- و أخبره بذلك، و قال [له] (8): إنّ اللّه تعالى يأمرك أن تقعد حيث يقعدك، و تأكل ممّا (9) يطعمك، فإنّه مظهر عليك آياته، و مهلك أكثر من تواطأ على ذلك فيك.
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: أهلكهم.
(4) من المصدر و البحار.
(5) من المصدر و البحار.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: على.
(7) من المصدر و البحار.
(8) من المصدر و البحار.
(9) كذا في المصدر، و في الأصل: ما.
[صفحة 481]
فدخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قعد على البساط، و قعدوا عن يمينه و شماله و حواليه، و لم يقع في الحفيرة، فتعجّب ابن ابيّ [و نظر] (1)، فإذا قد صار ما تحت البساط أرضا ملتئمة، و أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّا و صحبهما بالطعام المسموم، فلمّا أراد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يضع يده في الطعام، فقال: يا عليّ أرق هذا الطعام بالرقية (2) النافعة.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: بسم اللّه الشافي، بسم اللّه الكافي، بسم اللّه المعافي، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء [و لا داء] (3) في الأرض و لا في السماء، و هو السميع العليم. ثمّ أكل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ و من معهما حتى شبعوا.
ثمّ جاء أصحاب عبد اللّه بن ابيّ و خواصّه، و أكلوا فضلات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و صحبه، فظنّوا (4) أنّه قد غلط و لم يجعل فيه سمّا (5) لما رأوا محمّدا و صحبه لم يصبهم مكروه.