مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 546 من 1047

صفحة
[صفحة 2]
قال: فعند ذلك قام الناس بأجمعهم: و قالوا: الحمد للّه الذي فضّلك على كثير من خلقه، ثمّ تلا هذه الآية: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ‏ (1). (2)


الثاني و الثمانون كلام البقرة باسمه- (عليه السلام)-


177- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن موسى، (عن الحسن ابن موسى الخشّاب، عن علي بن حسّان) (3)، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: ثلاثة من البهائم تكلّموا على عهد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- الجمل و الذئب و البقرة، و ذكر كلام الجمل و الذئب- إلى أن قال- و أمّا البقرة فإنّها آمنت بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (4) و دلّت عليه و كانت في نخل أبي‏ (5) سالم [فقال: يا آل ذريح‏] (6) عمل نجيح، صائح‏ (7) يصيح، بلسان عربيّ فصيح بأن لا إله‏

____________


(1) آل عمران: 173- 174.

(2) الفضائل لشاذان: 170- 172 و الروضة له: 40- 41 و عنهما البحار: 41/ 232 ح 5 و عن اليقين في إمرة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: 65- 67 عن الأربعين لمحمد بن مسلم ابن أبي الفوارس باختلاف.

(3) ليس في البصائر و البحار.

(4) في الاختصاص: آذنت النبي، و في مختصر بصائر الدرجات: إذ تنبي النبي.

(5) في الاختصاص: لبني، و في مختصر بصائر الدرجات: في محلّة بني سالم من الأنصار.

(6) من البصائر و الاختصاص و مختصر بصائر الدرجات و البحار، و في بعضها: «فقال» بدل «فقالت»، و في البصائر و البحار: «تعمل على» بدل «عمل».

(7) في نسخة من البصائر: صالح.

التالي ص 546/1047 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...