مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 6 من 571
صفحة
[صفحة 9]
قال في «أمل الآمل» في ترجمة السيّد البحراني: رأيته و رويت عنه. (1)
4- السيّد محمد العطّار بن السيّد علي البغدادي، الأديب الشاعر، ولد في بغداد سنة (1071 ه)، و توفّي سنة (1171 ه).
قال الشيخ محمد حرز الدين في «معارف الرجال»: قرأ على علماء عصره منهم:
السيّد هاشم البحراني. (2)
5- الشيخ محمود بن عبد السلام المعني البحراني، الصالح الورع، قد عمّر إلى ما يقرب مائة سنة، و كان حيّا في سنة (1128 ه) لأنّه في تلك السنة أجاز الشيخ عبد اللّه السماهيجي المتوفّى سنة (1135 ه).
قال البلادي في أنوار البدرين: هذا الشيخ يروي عن جملة من المشايخ العظام كالسيّد هاشم التوبلي، و الشيخ الحرّ العاملي. (3)
6- الشيخ هيكل الجزائري بن عبد علي الأسدي، أجازه السيّد البحراني على نسخة من كتاب «الاستبصار» في تاسع ربيع الأوّل سنة (1100 ه)، و عبّر عنه بالشيخ الفاضل، العالم الكامل، البهيّ الوفيّ. (4)
«حياته و سيرته»
ولد السيّد هاشم في «كتكان» في النصف الأوّل من القرن الحادي عشر الهجري القمري.
و ممّا علمناه أنّه ارتحل إلى النجف الأشرف، و أقام فيها مدّة من الزمن طلبا للعلم ابتغاء لمرضاة اللّه تعالى، و لم نقف على أنّ السيد- (رحمه الله)- قد ارتحل