مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 613 من 1269
صفحة
و الجواد السابق.
قال: فعند ذلك قام الناس بأجمعهم: و قالوا: الحمد للّه الذي فضّلك على كثير من خلقه، ثمّ تلا هذه الآية: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (1). (2)
الثاني و الثمانون كلام البقرة باسمه- (عليه السلام)-
177- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن موسى، (عن الحسن ابن موسى الخشّاب، عن علي بن حسّان) (3)، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: ثلاثة من البهائم تكلّموا على عهد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- الجمل و الذئب و البقرة، و ذكر كلام الجمل و الذئب- إلى أن قال- و أمّا البقرة فإنّها آمنت بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (4) و دلّت عليه و كانت في نخل أبي (5) سالم [فقال: يا آل ذريح] (6) عمل نجيح، صائح (7) يصيح، بلسان عربيّ فصيح بأن لا إله