مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 622 من 1269

صفحة

فلمّا قال لها، رأيت الإوّز و قد ضربت بصدورها إلى الأرض حتى صارت (معنا) (1) في صحن المسجد على الأرض واحدة، فجعل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يخاطبها بلغة لا نعرفها، يلوون‏ (2) بأعناقهنّ إليه و يصرصرن، ثمّ قال لهنّ:


انطقن‏ (3) بإذن اللّه العزيز الجبّار، فإذا هنّ يقلن‏ (4) بلسان عربيّ مبين: السلام عليك يا أمير المؤمنين [و خليفة ربّ العالمين‏] (5)، و هذا لقوله تعالى‏ يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ (6). (7)



الخامس و الثمانون كلام الدرّاج‏



180- مشارق الأنوار: روى سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال: كنت يوما جالسا عند مولانا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بأرض قفراء، فرأى درّاجا، فكلّمه- (عليه السلام)- فقال له: مذ كنت أنت في هذه البريّة، و من أين مطعمك و مشربك؟

التالي ص 622/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...